صُنّاع الفرح عن الجيل الجديد في الضفة الغربية عبد الله يوسف رئيس مؤسسة عبير الوعي – قطاع غزة الفرح الفلسطيني له نكهة خاصة به، إنّه مختلف تماماً عن أي فرح .. يوم كنت في المرحلة الإعدادية، وأنا خارج من باب المدرسة حدثت عملية استشهادية من صنع المهندس يحيى عياش، فما أن سمعت بالخبر لتوّه خرجت مسرعاً أركض نحو البيت لأفتح التلفاز وأشاهد العملية! مشهد يعيشه كل فلسطيني عند حدوث أي عملٍ بطولي على صعيد جغرافية فلسطين من بحرها إلى نهرها، إذ يتسابق الناس إلى وسائل التواصل لمعرفة تفاصيل العملية، كم عدد القتلى، ما هو اسم الشهيد، من أي بلدة، ما هي ردة فعل العدو المتوقعة. ليس الأمر متعلق بعملية بطولية حدثت في قلب عاصمة العدو المزعومة، إنما الأمر أكبر من ذلك بكثير، إنه تأكيد على أن شعبنا الفلسطيني ما زال ينبض بالحياة ما دام باستطاعته أن يقلع سقف الباص، وأنه متربع على سُلّم المجد ما دام بمقدوره أن يطعن جندياً، وأنه على الجادة ما دام يدعس مستوطناً، أو يطلق ناراً على سيارة معادية من مسافة صفر. لا يستطيع غير الفلسطيني أن يتصور كمية الفرح التي تنتجها العم...